فهم كيف يؤثر الطقس الحار على الجسم والصحة الأيضية بشكل عام.
درجات الحرارة المرتفعة تزيد من احتياجات الجسم للسوائل حيث يفقد الماء من خلال التعرق لتنظيم درجة حرارة الجسم. هذا يمكن أن يؤثر على التوازن الأيضي العام والوظائف الخلوية إذا لم يتم التعويض بشكل مناسب.
نقص الترطيب يمكن أن يؤثر على كيفية معالجة الجسم للعناصر الغذائية والجلوكوز. الحفاظ على مستويات سوائل كافية ضروري لعمليات التمثيل الغذائي الطبيعية ووظائف الأعضاء الحيوية.
الطقس الحار قد يقلل من مستويات الطاقة ويؤثر على القدرة على ممارسة النشاط البدني. تعديل أوقات وكثافة التمارين وفقاً لدرجة الحرارة يساعد في الحفاظ على النشاط مع حماية الصحة.
إرشادات للحفاظ على ترطيب مناسب في المناخ الحار.
الحد الأدنى من الماء في الطقس المعتدل
زيادة السوائل في الطقس الحار
تكرار شرب الماء على مدار اليوم
شرب الماء بانتظام دون انتظار العطش
تجنب التعرض المباشر للشمس بين الساعة 11 صباحاً و4 مساءً عندما تكون درجات الحرارة في أعلى مستوياتها.
الماء هو الخيار الأفضل. تجنب المشروبات السكرية والمشروبات التي تحتوي على كافيين زائد في الطقس الحار.
تناول الفواكه والخضروات الغنية بالماء مثل البطيخ والخيار والبرتقال يساعد في الترطيب.
مارس الرياضة في الصباح الباكر أو المساء عندما تكون درجات الحرارة أكثر اعتدالاً.
أسئلة شائعة حول إدارة الصحة الأيضية في الطقس الحار.
املأ النموذج للحصول على مواد تعليمية حول إدارة الصحة في المناخ الحار.